عن المركز

المركز الوطني للمنشآت العائلية — جهة غير هادفة للربح تعمل على بناء منظومة متكاملة تساهم في استدامة المنشآت العائلية وتعزيز مساهمتها في التنمية الوطنية.

المنشآت العائلية في أرقام

للمنشآت العائلية دور كبير في تقديم السلع والخدمات، والتوظيف، بالإضافة إلى دورها كجهات مانحة للقطاع الثالث. ووفقاً لدراسة أجراها المركز الوطني للمنشآت العائلية في عام 2025، تمثل المنشآت العائلية قرابة 95% من المنشآت العاملة في المملكة وتوظف 57% من موظفي القطاع الخاص و48% من إجمالي القوى العاملة في المملكة.

الدور الاقتصادي

المحرّك الأكبر للقطاع الخاص

95%

من المنشآت العاملة في المملكة منشآت عائلية

57%

من موظفي القطاع الخاص يعملون في المنشآت العائلية

48%

من إجمالي القوى العاملة في المملكة

الأمر السامي والتأسيس

تم إطلاق المركز تنفيذاً للأمر السامي الكريم رقم (49691) وتاريخ 15 ذي القعدة 1433هـ بأن تقوم وزارة التجارة والصناعة بالتنسيق مع مجلس الغرف التجارية والصناعية بإعادة افتتاح المركز الوطني للمنشآت العائلية ودعمه ووضع آليات تمويله وافتتاح فرع له في كل غرفة تجارية.

منظومة متكاملة

ويعمل المركز على تحقيق رسالته من خلال تقديم الخدمات والتواصل الفعّال مع المنشآت العائلية، الجهات الحكومية، الجهات الاستشارية، والمجتمع والعموم وذلك لبناء منظومة متكاملة تساهم في جعل المنشآت العائلية مستدامة وتعزز من مساهمتها في التنمية الوطنية.

  1. 2005

    محطة 2005

    كانت بدايات المركز الوطني للمنشآت العائلية في عام 2005م عندما استشعر القطاعان الخاص والعام أهمية بذل المزيد من الجهود للحفاظ على المنشآت العائلية من الانهيار، إلا أن المركز لم يستمر في أنشطته لعدد من التحديات منها عدم توفر مقر للمركز.

  2. 2012

    محطة 2012

    ونظراً لأهمية المركز، صدر الأمر السامي الكريم رقم 49691 بإعادة افتتاح المركز الوطني للمنشآت العائلية في عام 2012م.

  3. 2018

    محطة 2018

    وفي نهاية عام 2018م تم تدشين المركز الوطني للمنشآت العائلية بمقر غرفة جدة بحضور معالي وزير التجارة.

  4. 2019

    محطة 2019

    ثم انتقل المركز إلى الرياض لتعزيز قدرته على الوصول للمنشآت العائلية في كافة أنحاء المملكة، محققاً العديد من المنجزات النوعية.

  5. 2022

    محطة 2022

    قدم المركز كجهة غير هادفة للربح العديد من المبادرات النوعية التي تهدف لتأسيس منظومة متكاملة تساهم في استدامة المنشآت العائلية.

  6. 2025

    محطة 2025

    انطلاقاً من إدراك القيادة الرشيدة لثقل هذا القطاع ودوره في دفع عجلة التنمية، جاء الأمر السامي بالموافقة على تنظيم المركز ومنحه الاستقلالية المالية والإدارية.

الرؤية والرسالة والقيم

رؤيتنامنشآت عائلية مستدامة تسهم في التنمية الوطنية.

رسالتنا

تأسيس منظومة متكاملة تسهم في استدامة المنشآت العائلية وتعزيز مساهمتها في التنمية الوطنية من خلال التواصل الفعال وتقديم الخدمات لمختلف أصحاب المصلحة.

استراتيجية المركز

منشآت عائلية مستدامة تسهم في التنمية الوطنية

أصحاب المصلحة (المحاور الاستراتيجية)

المنشآت العائلية

خدمة المنشآت العائلية وأعضاء مجالس الإدارة والتنفيذيين عبر:

التوعية والمحتوى المتخصصالتدريب وتعزيز القدراتالاستشارات المتخصصةالوسائل البديلة لتسوية المنازعات

الحكومة والقطاع العام

التواصل الفعال مع الجهات الحكومية عبر:

العمل كحاوية فكرية في السياسات العامةدعم أهداف الجهات المتصلة بقطاع المنشآت العائلية

تواصل المملكة العربية السعودية تنفيذ مستهدفات رؤية 2030 عبر تعظيم دور القطاع الخاص بوصفه داعماً رئيسياً للتنوع الاقتصادي والاستدامة. وفي هذا السياق، تبرز المستهدفات الوطنية برفع مساهمة القطاع الخاص في إجمالي الناتج المحلي من 40% إلى 65%، مع رفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة من 20% إلى 35%؛ بما يعزز إنتاجية الاقتصاد ويزيد فرص النمو ويُعمّق أثر الاستثمار المحلي.

وتُمثّل المنشآت العائلية القلب النابض لهذه المعادلة الاقتصادية في المملكة. فوفق دراسات المركز خلال الأعوام الأخيرة، تشكل المنشآت العائلية نحو 95% من منشآت القطاع الخاص، وتستوعب قرابة 57% من موظفي القطاع الخاص، ويعمل بها حوالي 48% من إجمالي القوى العاملة في المملكة؛ وهي مؤشرات تُفسّر لماذا تُعد المنشآت العائلية من أهم مكوّنات سوق العمل ومنظومة الإنتاج الوطني.

وتستمد المنشآت العائلية قوتها من مزيج يصعب تقليده: قِيَم متوارثة تُراكم الثقة، ونَفَس استثماري طويل الأمد، ومرونة تشغيلية عالية، إضافة إلى ارتباط وثيق بالمجتمع المحلي ينعكس على خلق فرص عمل أكثر استدامة، مع أثر اجتماعي كبير في دعم مبادرات القطاع غير الربحي. وفي 2025، أصبحت هذه السمات أكثر أهمية في ظل تسارع التحولات التنظيمية والاقتصادية، ما يجعل رفع جاهزية الحوكمة والتعاقب القيادي ليس خياراً تحسينياً، بل شرطاً للاستمرارية.

ومع ذلك، تظل تحديات الحوكمة والتعاقب وإدارة الخلافات من أبرز ما يواجه المنشآت العائلية. وتشير دراسات المركز إلى أن نسبة كبيرة من المنشآت العائلية لا تمتلك ميثاقاً عائلياً أو خطة للخلافة أو تصوراً عن آلية الانتقال بين الأشكال القانونية، وهو ما ينعكس مباشرة على جودة الحوكمة ووضوح العلاقة بين الملكية والإدارة؛ كما أن البيئة النظامية تشهد تطوراً يرفع أهمية بناء المواثيق وصياغتها بشكل مهني متوافق مع الأنظمة.

وانطلاقاً من إدراك القيادة الرشيدة لثقل هذا القطاع ودوره في دفع عجلة التنمية، جاء الأمر السامي بتنظيم المركز ومنحه الاستقلالية ودعمه، ليكون منصة وطنية تُعالج التحديات بعمل مؤسسي مبني على المعرفة والشراكة، وتُسهم في تعظيم مساهمة المنشآت العائلية في الاقتصاد الوطني.

وخلال عام 2026، واصل المركز أداء دوره في تمكين المنشآت العائلية—خصوصاً تلك التي تمر بمرحلة انتقال الملكية للأجيال القادمة—عبر رفع الوعي بممكنات الحوكمة والتحول المؤسسي، وتوسيع الوصول للمستفيدين ميدانياً من خلال مبادرات نوعية؛ تركز على محاور الوقاية من النزاعات، واختيار الشكل القانوني الأنسب، والميثاق العائلي، وتعزيز التماسك العائلي كجزء من الاستدامة المؤسسية.

منذ إطلاق استراتيجية المركز الوطني للمنشآت العائلية في مطلع عام 2023م، وضعنا نصب أعيننا مهمة واضحة: بناء منظومة متكاملة تضمن استدامة المنشآت العائلية وتعزز مساهمتها في التنمية الوطنية، وتأتي هذه المهمة متسقة مع الرؤية الطموحة لقيادتنا الرشيدة، والتي تهدف إلى رفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي من 40% إلى 65% بحلول عام 2030م.

إن القيمة الحقيقية للمنشآت العائلية تتجلى بوضوح في لغة الأرقام؛ إذ تشير بياناتنا إلى أن هذه المنشآت تمثل اليوم 95% من إجمالي المنشآت العاملة في المملكة، وتستوعب قرابة 48% من القوى العاملة. هذه الضخامة تجعل من الحفاظ على هذه الكيانات، وتطوير حوكمتها، وضمان استدامتها ضرورة وطنية قصوى، تنعكس آثارها مباشرة على استقرار ونمو الاقتصاد الوطني وسوق العمل.

وبفضل الله، مثل عام 2025م نقطة ارتكاز تاريخية في مسيرة المركز، حيث بدأنا الانتقال من مرحلة التأسيس إلى مرحلة «توسيع الأثر»، والتي تُرجمت إلى منجزات ملموسة، أستعرض معكم أبرزها:

أبرز المنجزات

مأسسة وتنظيم المركز

صدور الأمر السامي الكريم بمنح المركز الاستقلال المالي والإداري، والبدء في استكمال الجوانب الفنية والنظامية المرتبطة بذلك.

إثراء المحتوى العربي

نشر أكثر من 52 إصداراً ودليلاً إرشادياً متخصصاً، حظيت بمتابعة واسعة من مختلف مناطق المملكة والعالم العربي.

التوسع في البرامج التدريبية

تنظيم 20 برنامجاً تدريبياً طورها المركز داخلياً أو بالتعاون مع جهات عالمية مرموقة مثل جامعة (INSEAD).

تأهيل المستشارين والوسطاء

إطلاق برنامج مستشار المنشآت العائلية المعتمد (CFBA) وبرنامج وسيط المنشآت العائلية المعتمد (CFBM).

إطلاق برنامج الاستشارات

تقديم خدمات تحليل الوضع الراهن، ومراجعة المواثيق العائلية، والإشراف على التحول المؤسسي لشريحة واسعة من العوائل التجارية.

تسوية المنازعات

تفعيل الوسائل البديلة عبر إجراء أكثر من 166 وساطة بواسطة وسطاء معتمدين من قبل المركز، مما ساهم في حل قضايا تجاوزت قيمتها 282 مليون ريال.

الانتشار الجغرافي

تنظيم والمشاركة في أكثر من 78 فعالية غطت 27 مدينة داخل وخارج المملكة، لرفع الوعي لدى كافة الفئات المستهدفة.

الشراكات والتحالفات

توقيع 25 شراكة، منها 16 اتفاقية تعاون مع الغرف التجارية، مما عزز من تكامل الأدوار لخدمة المنتسبين في كافة المناطق.

استدامة المركز

تأسيس «وقفية المركز» وتشكيل مجلس نظارتها الأول، لتكون رافداً يضمن الاستدامة المالية لأعمال المركز ومبادراته.

وإننا إذ نحمد الله على ما تحقق، فإن طموحاتنا تمتد للبناء على هذه المكتسبات في عام 2026م؛ حيث سنركز على استصدار نظام المركز، والتوسع في الحلول الاستشارية والتدريبية، وبناء مجتمعات ومجالس للمنشآت العائلية، بالإضافة إلى تعزيز دور المركز في صناعة السياسات العامة عبر تأسيس حاوية فكرية (Think Tank) علاوة على المبادرات الأخرى مع شركائنا المختلفين.

ختاماً، نجدد التزامنا في المركز الوطني للمنشآت العائلية بأن نكون الشريك الموثوق لكل عائلة تجارية تسعى لصون إرثها وتنمية مستقبلها، وبأن نقود الفكر والرأي في مجال المنشآت العائلية باللغة العربية على مستوى العالم، وبأن نكون الشريك الأكثر اعتمادية مع الجهات المختلفة للوصول وتحقيق مصالح المنشآت العائلية، مساهمين بذلك في رسم ملامح اقتصاد وطني مزدهر ومستدام.

الدكتور عائذ المبارك

د. غسان أحمد السليمان

رئيس مجلس الإدارة

د. إبراهيم سليمان الراجحي

عضو مجلس الإدارة

م. أنس صيرفي

عضو مجلس الإدارة

أسامة حسين السيد

عضو مجلس الإدارة

بدر سليمان الرزيزاء

عضو مجلس الإدارة، ممثلاً عن اتحاد الغرف التجارية

صالح حسن العفالق

عضو مجلس الإدارة

عبدالله بن إبراهيم الخريف

عضو مجلس الإدارة

عبدالله محمد الزامل

عضو مجلس الإدارة

عبدالعزيز محمد السبيعي

عضو مجلس الإدارة

عصام عبدالقادر المهيدب

عضو مجلس الإدارة

عبدالله عبداللطيف الفوزان

عضو مجلس الإدارة

غزل عبدالإله بن محفوظ

عضو مجلس الإدارة

محيي الدين صالح كامل

عضو مجلس الإدارة

نوف عبدالعزيز التركي

عضو مجلس الإدارة

د. وليد محمد العيسى

عضو مجلس الإدارة

الملف التعريفي للمركز

تحميل